كل الناس سكارى وما هم بسكارى ، فقد أخذ الفيروس البشرية على حين غفلة وهم يعمهون، ومن لم يمت بسيف القضاء الصارم ، مات وجلا على حياته الدنيا ، وأي حياة تلك التي تستحق! فهو غالب الأمر إما من العامة المسحوقة ، المسروقة ، المنهكة، الخانعة.
قبل كل شيء، للحديث عن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ـ رحمه الله ـ لا بد من التذكير والاشادة والامتنان للمكانة التي أكنها الراحل لموريتانيا وشعبها، والتي عبر عنها في مواقف لا تنسى؛ مثل تجشمه عناء السفر إلى انواكشوط لحضور القمة العربية، التي نكص عنها جميع القادة العرب المعنيين.
سؤال يطرح نفسه بإلحاح من خلال الأحداث الجارية في الوطن منذ أشهر. ولكنه يصبح أكثر بروزا وإلحاحا بالنسبة لمن شهد مثلي أمس في مخافر مديرية مكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية إحدى أغرب حلقات البحث التمهيدي الذي يخضع له رئيس الجمهورية السابق السيد محمد ولد عبد العزيز وأركان حكمه وأغلبيته، بناء على توصيات لجنة برلمانية مشبوهة تتهمهم بالفساد!
من المؤسف أن يتجاهل مشروع القانون الجديد للجمعيات في موريتانيا، المكاسب التي تحققت لصالح القطاع قبل عشرين سنة، والتي كرسها القانون رقم 2001-02 الصادر بتاريخ 25 يناير 2001 و المتعلق بمصادقة الدولة الموريتانية على اتفاق كوتونو للشراكة، والمرسوم المطبق له رقم 037-2001 بتاريخ 03 فبراير 2001 .
ظاهرة الرسوب الجماعي لطلبة الباكالوريا للعام الدراسي 2018 – 2019، شكلت صدمة للكثيرين في موريتانيا، وكعادة مثقفو موريتانيا انبري الجميع محللا وشارحا ومفصلا لحيثيات فنية، دون حتى الإلمام بأبجديات العمل التربوي والتعليمي ودون أدني مراعاة للتخصص، فأمر جلل كهذا في المجتمعات التي تحترم آدمية مواطنيها، والتي تحترم التخصص، يعتبر ناقوس خطر، يترك أمر معالجته ل
التعليمات الصادرة خلال اليومين الاخيرين عن الوزير الأول مطمئنة ، تعزز الأمل في بناء دولة مؤسسات ترفض تقديس الاشخاص ، و تفرض سيادة القانون، و تحترم المواطن و تصون حقوقه . إلا أن الأحكام التي تنتظر تنفيذا على الدولة كثيرة، وربما كان من الافضل اصدار توجيه عام باتباع المسطرة اللازمة بشأن كافة القضايا المطروحة على مستوى جميع القطاعات.
لعل أكثر ما ميز الإقليم الموريتاني بمفهومه التاريخي الثقافي الشامل وليس فقط مفهومه الجغرافي السياسي الحالي هو السمو الثقافي والروحي لأهلها بوصفهم علماء دعا ة ومشايخ ربانيين وأهل صلاح وتمكين فضلا عن تمكنهم من ناصية اللغة والشعر مما جعلهم أيقونات و قدوات بل منارات أينما حلوا وارتحلوا في الحواضر الكبرى للعالم الاسلامي طولا وعرضا.
للوهلة الأولى يتبادر إلى الذهن أن أي ربط بين الرياضيات والفيزياء من جهة وبين الأدب الشعبي الموريتاني من جهة أخرى هو ربط عبثي غريب ، وبما أنني أعشق الحديث الغرائبي فسأتناول هذا الموضوع ببساطة .
لا أدرى هل درس ول أشفغ أعمر في ثانويات روصو وأندر التكامل عن طريق تغير المتغير Intégration par changement de variable
La réunion se tient au sous-sol d’un immeuble quelconque. Y participent deux diplomates américains, probablement barbouzes à leurs heures, et un diplomate international à plein temps. L’objectif : désamorcer une bombe qui risque, si elle éclatait, de provoquer des dégâts incommensurables.