Je vais vous parler de feu Mohamed Ould Bate, l’homme le plus agréable du monde. Un homme que vous auriez aimé, autant que moi, et dont vous seriez venu faire l’éloge, en ces lignes, à ma place, si vous l’aviez un jour connu.
مضطرون لإعادة نشر فقرات مما كتبناه صبيحة قطع موريتانيا لعلاقاتها بقطر 7 يونيو 2017 تحت عنوان " شعرة رفيعة وأنقطعت " أولا لإتاحة الإطلاع عليه لمن لم يطلع عليه، وثانيا للتذكير به وقد مرت عليه ثلاث سنوات ونصف، وثالثا لأن هناك من لا يزال يعتبر، تصامما منه أو خدمة لأغراضه أو غيابا عن الساحة والأحداث، أن قطع تلك العلاقات لم يكن سوى " بيع موقف " للمملكة الع
منذ عقدين من الزمن تقريبا وأنا أتابع باهتمام كل ما يجري في البلد سواءً من خلال عملي الميداني أو من خلال ما تكتبه الصحف المحلية والدولية؛ فضلا عن كل مايُنشر عن موريتانيا من قبل مراكز مهتمة باللغات العربية والفرنسية والانجليزية؛ بالإضافة طبعا إلى وسائل التواصل الاجتماعي..
في إطار الفعاليات المخلدة للذكرى الستين للاستقلال الوطني، أصدرت الوكالة الموريتانية للأنباء عددا خاصا من جريدة الشعب. وكما هو متوقع في مناسبة كهذه، فإن محتوى ذلك العدد أطنب في ذكر محاسن النظام القائم وإن بشكل ظاهري.
لمدينة ولاتة ومدينة تيشيت علاقة وطيدة بمدينة النيور وما جاورها، حيث يبسط الإمام والشيخ عمر الفوتي سلطته على تلك المناطق، فقد بلغت سلطته الروحية كل البلدان المجاورة، وامتد إشعاعه الثقافي إلى كل الأصقاع، يؤيده في ذلك مكانته العلمية، وروحه الجهادية، التي لم تدع أي استعماري إلا وأخرجته من بلاد الإسلام.
بعد عام ويزيد على جائحة كورونا, والعالم يحيى في خضم الموجة الثانية والتي يبدو أنها أعتى من سابقتها من حيث قوة التفشي وازدياد نسبة المصابين في العالم, ومن بعد حديث واسع النطاق ومخاوف من ظهور سلالات جديدة من الفايروس أكثر إثارة للقلق تطغى على السلالة الأصل, يأتي الإعلان أخيرا عن استيفاء مجموعة من اللقاحات لجميع المراحل الكلينكية بنجاح كبير, وحصولها على
تمثل التحديات البيئية إحدى مرتكزات الاهتمام الدولي منذ قمة الأرض في ريودي-جونوروْ سنة 1992.ومنذ بداية الألفية ازدادت بوتيرة متصاعدة مكانة التطلعات البيئية عموماً لدى شعوب العالم بشكل لافت وازداد حجم الرهان عليها في الخطابات السياسية باعتبارها عامل تعبئة جماهيري لا يُستهان به داخليا وخارجياً.