تمور الساحة السياسية هذه الأيام بوقفات احتجاجية متعددة ، و استغاثات متنوعة تستجدي ضمير حكومة لا ينقصه الغياب، و لا تستنهضه آلام شعب غارق في المعاناة منذ أمد بعيد، بفعل سوء التسيير رغم وفرة الموارد الاقتصادية .
بعد إعلان نتائج أول انتخابات رئاسية بالبلد في يناير عام 1992 احتجت المعارضة وقتها بقوة على نتائج تلك الانتخابات واستمرت المظاهرات لساعات وحدثت صدامات عنيفة مع الشرطة ..وبعد تضييق الخناق عليها لجأت للكتابة على الحيطان. ولم تتخل عن مهرجانات أسبوعية أوشهرية لنقد سياسات النظام ..
تعرّنض كثير من المواطنين الموريتانيين، خلال الأيام والأسابيع الماضية وفي مناطق مختلفة من البلاد، لممارسات قمعية عنيفة من جانب السلطات الأمنية، وصلت حدّ التعذيب النفسي والجسدي المُهين والمُشين، وعرضت حياة الكثيرين منهم للخطر..
Dans le cadre de la commémoration du soixantième anniversaire de l’indépendance du pays, l’Agence Mauritanienne d’Information (AMI) s’est fendue d’un numéro spécial du Magazine Horizons, qui, comme à l’accoutumée, pour ce type d’exercice, encense, tout au moins en apparence, le régime en place.
ست و عشرون شركة أو يزيدون حتي الان مرخصون لمعالجة مخلفات التعدين وتصفية الذهب واستخلاصه من التربة المتبقية بعد طحين الحجارة ، شركات سودانية و السودان معروفون في المجال وسباقون علي المستوي العالمي وقد حقق التعدين الأهلي في السودان قفزة نوعية وانتج كميات كبيرة من الذهب ، شركات أخري , من الهند و من دولة اليمن الشقيق دخلوا كذلك عل الخط في مجال التعدين ’
نعقد اليوم الحديث عن عالم من علماء مدينة وادان التاريخية، بعدما تحدثنافي المقالات السابقة عن علماء مدينة شنقيط وتيشيت وولاتة، وقصدنا من ذلك كله الإلمام بما أمكن من تراث مدننا القديمة، حيث يرقد الخزان الكبير لتراث هذه الأمة.
L’incident survenu à l’assemblée nationale qui a impliqué le député Mohamed Bouye OuldMohamed Fadel enjoignant au ministre de l’Économie Kane Mamadou Ousmane de s’exprimer en langue nationale a remis sur la table un problème auquel la Mauritanie fait face depuis son accession à l’indépendance, celui du st
بدءا لابد من التذكير بأني لستُ ناطقا باسم المعارضة الموريتانية حتى أجيب نيابة عنها، لم أكن ناطقا باسمها في عشرية الرئيس السابق، ولن أكون ـ وبكل تأكيد ـ ناطقا باسمها في العهد الحالي. هذه مجرد وجهة نظر شخصية لمتابع للشأن العام، تحاول أن تجيب بمنطق تحليلي بحت على أسئلة يطرحها بعض الشباب المعارض، وهي أسئلة من قبيل: أين المعارضة؟ أين اختفت؟