
على مدى عقود، استُخدمت حركة فلام (FLAM) كفزّاعة جاهزة لتبرير كثير من الانحرافات في أوساط معادية للوحدة الوطنية في بلدنا. وخلال سنوات الجمر، كان اسمها يُرفع كثيرًا كأنه رخصة للقتل وشهادة للإفلات من العقاب. وتتوافق الشهادات والوقائع التاريخية على هذه الحقيقة.












.jpeg)