فى هذه اللحظات ،صباح السبت، اليوم الثانى من عيد الأضحى المبارك، ١١ ذى الحجة ١٤٤١هجرية ،الموافق 1/8/2020 ، أتواجد فى قرية "الرش" الجميلة ،عند أصهارنا "زنبتى" الكرام،و لعل "زنبتى" ،بحاجة لمقال منفرد بعنوان :"زنبتى" فى دائرة النسيان".
لاتبخل هذه الأيام قيادات وازنة في صفوف المعارضة عموما وحركة "الإخوان" خصوصا، بعبارات الثناء على السلطات العمومية الحالية والتأييد لها، إلى حد أن أحد قادة الأغلبية اقترح (على وجه المزاح)، أثناء تظاهرة سياسية نظمها مؤخرا مركز "مبدأ"، أن يتنازل عن "راية اتلحليح" (عَلَم التمجيد المفرط)، لصالح الرئيس السابق لحركة "الإخوان" أو لنائب رئيس حزب يساري معارض قد
لا شك أن الدولة الموريتانية تتجه بخطى غير مسبوقة إلى دولة القانون التي "تعاقب" و"تثيب"، دولة المؤسسات الديمقراطية التي تحترم وتؤدي أدوارها مسؤولياتها عن تنظم الحياة السياسية ومراقبة الحكومة في أدائها وتعاملها مع الشأن العام ومنه بالأساس مال الخزينة العامة الذي تتوقف عليه كل عملة تنمية البلد بجميع أوجهها من التعليم والصحة إلى الزراعة والاقتصاد، إلى ال
Que de gesticulations autour du rapport de la commission parlementaire, alors que depuis des années, son contenu est connu, les délinquants indexés et dénoncés sur les réseaux sociaux. Les journaux en ont traité à l’intérieur du pays et à l’extérieur.
بدأت مأمورية هذا النظام، الذي يطفئ شمعته الأولي بخطاب تصالحي، تجلت ملامحه فى رغبة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في مشاركة الطرف الآخر (المعارضة) - الذي غيب في الماضي عمدا- عن الرأي حول ما يجري في الوطن وتجسدت هذه الرغبة فى لقاءات بين الرئيس ورؤساء أحزاب المعارضة، وكذلك التنسيق بين أحزاب الأغلبية وأحزاب المعارضة في مواجهة جائحة كورونا.
مرت سنة على تحمُّل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى أمانة رئاسة الجمهورية و هي مناسبة مألوفة فى الدول الديمقراطية و الدول السائرة فى طريق الديمقراطية لمساءلة الحصيلة و تقييمها ابتغاء فصل الإيجابيات عن الاختلالات كي تُثَبَّتَ الأولى و تُعزَّزَ و تُنَقَّح الثانية و تُصحَّح.
كان هذا اليوم من سنة ١٩٩٠ يوم شؤم وحمق وجنون من قائد إحدى أكبر وأعرق الدول العربية, الذي كان في أوج عزته وانتصاراته و"خضوع" العرب لزعامته...
فتوجه من تلقاء ذلك كله الى دولة جارة شقيقة وقفت معه وساندته في حروبه وسلمه!
عندما يتحدث النائب الموقر الخليل ولد الطيب عن " التلحليح " فالأمر أشبه بحديث انشتاين عن الفيزياء وجان بول سارتر عن الفلسفة و ماركيز عن الأدب الإسباني ، ولكن أن يضحك بهستيريا كل من ولد امات وجميل منصور فإن الأمر يشي بأن تاريخا عريضا من النضال كان مزيفا أو على الأقل أصابته دعوة بسوء الخاتمة .