قبل نحو خمسة عشر عامًا، لم تكن لموريتانيا ميزانية واضحة تعكس الواقع الحقيقي لمسار الاقتصاد الوطني، كما غاب الدور الإنتاجي للدولة وضعفت السوق المحلية بسبب غياب شركات تمويل وتصدير فاعلة.
Au cours des dernières années, le Prix Nobel de la paix fut prioritairement décerné à des femmes “politiques”, à l’envergure plutôt nationale, originaires de pays officiellement en disgrâce aux yeux de l’Occident ; des femmes passablement islamophobes et accessoirement anti-palestiniennes… Un biais idéologique qui pénalise injustement des f
مع تداول خبر فصل العقيد ألفا يايا سنغاري من الجيش المالي عقب نشره كتابه الموسوم بـ: «مالي والتهديد الإرهابي في إفريقيا» (Mali: Les défis du terrorisme en Afrique) الصادر عام 2023 في 318 صفحة، يبرز سؤال محوري حول مدى تقبل المؤسسات العسكرية للتشخيص النقدي الداخلي، خاصة عندما يتناول قضايا حساسة.
خلافًا للرواية التي جرى الترويج لها طويلًا، لم يكن انقلاب العاشر من يوليو 1978 انقلابًا هدفه إيقاف حربٍ خاسرة، ولا استجابةً لوضعٍ عسكري منهار، ولا محاولة إنقاذ لدولة كانت على وشك السقوط. فموريتانيا، في ذلك التاريخ، لم تكن دولةً مهزومة، ولم تكن راكعة، ولم تكن عاجزة عن مواصلة القتال.
السلم هو الفعل المناهض للحرب واول مايترتب على الشهادتين هو عصمة النفس والمال ، أي بعبارة اوضح منحهم السلم ومما لاخلاف فيه أن من أكبر المعاصي هو قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وكانت اول معصية على الأرض سفك الدم ، بقتل قابيل أخاه هابيل ، وكانت تلك بداية تأثير الشيطان على بني آدم.
قبل التعرض لوثيقة البنتاغون (وزارة الحرب الامريكية) السرية للغاية التي تسربت للصحافة الامريكية الاسبوع الماضي بشأن استطاعة القوات الصينية الحاق هزيمة ساحقة بالقوات الامريكية في حال حصول مواجهة عسكرية بينهما في منطقة بحر الصين, لفتني تقرير خطير يتناول الموضوع ذاته نشره