بعد أن عبثت الشركات المعدنية بالبيئة الموريتانية، تاركة وراءها آلاف الأطنان من النفايات السامة، بات من الضروري دق ناقوس الخطر قبل أن تتحول الكارثة إلى واقع لا يمكن تداركه.
خرجنا للتو أو لم نكد من أسبوعين حافلين بالسجالات و النقاشات المثمرة و القيمة و البناءة و السطحية و العدمية و المتفائلة و المتشائمة و المرئية و المسموعة و المقروءة و المكتوبة، أحيانا بلغة سليمة جميلة و أحيانا بلغة ضعيفة هزيلة. استخدم الذكاء الفطريّ الطبيعي و الصناعي الاصطناعي و تراوح الطرح بين الجد الممل و الهزل المخل.
هناك من يسرق مع السارقين، ويتعقب مع المتعقّبين، ومن يحاول إخفاء الحقيقة كمن يحاول إغراق السمكة في الماء. وهناك من يتلوّى انزعاجًا — كالحمار حين تُسخَّن مكواة الوسم — كلما اقترب الحديث من الملفات الحساسة. كل هذا يدور حول تلك القضية المربكة التي لا تخص سوى قلةٍ قليلة من الأشخاص الوارد ذكرهم في التقرير الشهير لمحكمة الحسابات.
في خطوة غير مسبوقة منذ أكثر من ثلاثة عقود، نشرت محكمة الحسابات الموريتانية تقريرها العام الجديد الذي يغطي سنتي 2022 و2023، وهو الثاني من نوعه بعد التقرير الصادر سنة 2023 والمتعلق بالفترة 2019–2021. وقد أثار نشر التقرير نقاشًا وطنيًا واسعًا، ما يعكس ارتفاع وعي المجتمع بأهمية مراقبة المال العام.
Il convient, en préambule, de préciser que l’objectif de cette analyse est de contribuer à l’enrichissement du débat public autour du rôle de la Cour des comptes, sans pour autant minimiser les efforts accomplis ni remettre en cause les compétences de ses membres.
يبدو أن موريتانيا تقف اليوم على أعتاب مرحلة قد تؤسس ـ إذا ما استُثمرت بذكاء ووعي ـ لحرب حقيقية ضد الفساد والمفسدين، بعد عقود طويلة ظل فيها هذا الداء ينخر جسد الدولة والمجتمع دون رادع فعلي.
بات واضحاً أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو فقدجزءاً كبيراً من استقلاليته في اتخاذ القرار لصالح الرئيس الامريكي دونالد ترامب، نتيجة تهوّره وتهور شركائه الحكوميينالأكثر تطرفاً، ما تسبب في تسونامي سياسي ضرب إسرائيل،عزلها دولياً مما أثار قلقاً بالغاً لدى دهاقنة الصهيونية وخصوصاً اولئك الممسكين بزمام القرار في واشنطن, مما دفع الرئيس ترامبإلى ا
بدأت بوادر العداء للإخوان من قبل السلطة المصرية في أعقاب الخلاف الجوهري بين الضباط الأحرار والجماعة على هُوية الدولة. ففي الوقت الذي كان عبد الناصر يسعى لإقامة دولة اشتراكية علمانية، كان الإخوان يطمحون إلى إقامة دولة إسلامية.
يشهد ساحل العاج، على غرار عدد من بلدان إفريقيا الغربية، لحظة تحوّل حاسمة وخطيرة ، تتقاطع فيها حسابات متعددة فالواقع الاجتماعي والثقافي يتغير بسرعة، وتتغير معه مواقع النفوذ وتنهار الامتيازات التي صمدت طويلاً في ظل المظلة الفرنسية.