
مساء يوم الثالث من أغسطس 2005 تكوّن لديَّ توقعٌ قوي لا يقبل المجادلةَ من أحد بأن البلادَ بدأت للتو قطيعةً نهائيةً وإلى الأبد مع مرحلة ما قبل فجر ذلك اليوم، بكل سياساتها وشخوصها وشعاراتها، لكن سرعان ما ظهر أعضاءُ المكتب السياسي والمجلس الوطني واللجنة الوطنية للشباب في «الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي»..











.jpeg)