من الغريب أن يطالب العديد من الساسة بإدخال تحسينات فنية على عمليتنا الديمقراطية دون أن يدركوا أن هذه اللعبة قد تم تشويهها بشكل لافت.
في الغرب، حيث نشأت الديمقراطية التعددية، تلاشت التضامنات العرقية والإثنية والقبلية.
ةفي العادة يبدأ الظلم بشعور انفعالي ليتحول بسرعة إلى فعل يشتغل خارج منطق المصلحة العامة، ثم يتطور ليصبح نهجاً مؤسساتياً ترعاه جماعات بعينها، مستخدمة الخطاب الشرائحي والجهوي، لتحويله إلى جسر صلب يتسلق من خلاله كل الانتهازيين، دون أن يدركوا أنهم تركوا جروحاً نازفة تسببت في الغالب في تهجير عقول، وربما في تحويل أناس طيبين إلى مجموعة من الأشرار تسعى للان
لا ينبغي أن يستمر احتكار معظم المناصب السامية في الدولة على ابناء الطبقات الارستقراطية كابناء الشيوخ وقدامى الوزراء والمسؤولون السامون ، فيكفيهم ما اخذو وانفق على تربيتهم ودراستهم مترفين من أموال الدولة على حساب أبناء الطبقات الكادحة البسيطة، فرغم الحيف والغبن و ضيق الحال الذي عانوه ابناء تلك الطبقات الكادحة في حياتهم، شق العديد منهم طريقه إلى الم
Il est étrange que de nombreux hommes politiques réclament des améliorations techniques à notre processus démocratique sans se rendre compte que ce jeu a été fondamentalement dévoyé.
الفرق بين المراهنة والقمار هو أن الاولى مبنية على تقديرات وتوقعات أما القمار فهو قائم على الحظ فقط و كما في الحياة اليومية كذلك في في السياسة يوجد الاثنين، ولقد كان واضحا منذو البداية لكل متابع أن لقاء اترامب مع الدول الافريقية الخمسة هي قضية قمار، المكسب والخسارة فيها محتملان.
لم يكن العاشر من يوليو عام 1978 في نظر الكثير من الموريتانيين وأنا أحدهم حدثا عابرا في التاريخ الموريتاني . بل كان ذلك التدخل العسكري في جوهره استجابة اضطرارية لإصلاح مسار كاد أن يودي بالدولة الوليدة ومحاولة واعية لصيانة ما تبقى من أركان مؤسساتها وإنقاذ وحدة البلاد من التفكك والانهيار.
في مثل هذا اليوم من عام 1978 انقلب العسكر علي حكم المرحوم المختار ولد داداه بحجة عدم قدرة البلاد علي مواصلة البقاء في إقليم واد الذهب، رغم أن تلك الفترة كانت من أكثر يوميات الصراع هدوءاً، ورغم وجود الآلاف من القوات المغربية الداعمة في الأراضي الموريتانية.. مما قد يعطي لتحرك العاشر يوليو عنواناً آخر غير الذي قيل.
تعد مفاهيم الدولة والمواطنة والهوية من المفاهيم الأساسية في بناء المجتمعات الحديثة، وتتأثر العلاقة بينها بعدد من العوامل، تشمل التطورات السياسية والاجتماعية والثقافية.