
قال الجاحظ ذات يوم، في ظل خلافة المأمون: "لكل مقامٍ مقال"، وهي عبارة لا تزال تصلح مفتاحًا لفهم التوازن بين الحال والمقال، بين الظرف والبيان، بين المنبر والسياق. ولم تكن تلك سوى إحدى لآلئ العقل العباسي حين كان شارع الوراقين يعجّ بالنسخ والتأويل، ودار الحكمة تضجّ بالفكر والنقاش.





.jpeg)