
قامت الدولة الأموية على سيف الحجاج بن يوسف الثقفي، كما قامت الدولة العباسية على أكتاف أبو مسلم الخراساني، غير أن الرجلين قدّما نموذجين مختلفين تماما للرجل الثاني.
كان الحجاج رجل دولة يخدم مشروع بني مروان بإخلاص صارم، لا ينازع الخليفة ظله ولا يطمح إلى اقتسام المجد معه ، ظل قاسيا على خصومه، لكنه بقي مطيعا لمركز السلطة حتى آخر أيامه.






.jpeg)