
ُطلب مني أن أكتب أكثر عن محمد يحظيه ولد ابريد الليل. والطلب مفهوم؛ فحين تواجه عملاً فكرياً مُبهِراً، يكون ردّ الفعل الطبيعي هو الرغبة في المزيد، والأمل في أن يتمكّن نص إضافي من استنفاد معناه. لكن هنا يكمن سوء الفهم الجوهري. فالكتابة عن ولد ابريد الليل ليست عملاً تراكمياً. ليست جمعاً لمقالات ولا إضافة سنوات أو مجلدات.












.jpeg)