
رئيس محكمة الحسابات كان محقًا في التذكير بأن أغلب المخالفات الواردة في التقرير الأخير تُصنَّف ضمن “أخطاء في التسيير” لا “اختلاسات”، غير أن وراء هذه الحيطة المؤسسية، تظهر بعض الملفات – وخصوصًا ملف طريق النعمة–باسكنو–فصالة – باختلالاتٍ هيكلية تتجاوز بكثير مجرد سوء إدارة إدارية.








.jpeg)