
«بنكيلي» لا يحتاج هذه المرة إلى خصوم يسيئون إلى صورته؛ فهو يتكفل بالمهمة بنفسه.
والمفارقة أن العطل لم يأتِ مفاجئًا فقط، بل جرى الإعلان مسبقًا عن التحديث وتحديد توقيته، لتتحول العملية التي كان يفترض أن تحسن الخدمة إلى أزمة مفتوحة عاشها الزبناء لحظة بلحظة.











.jpeg)