
مساء الإثنين، أو ليل الثلاثاء، في حدود العاشرة والنصف (31 أغسطس 2026)، أسلمت أختنا زينب بنت شيخنا الروح لبارئها في مستشفى القلب، بعد وعكة خاطفة كانت تتويجًا لنحو عقد من المرض المزمن ـ مرض الضغط ـ المصحوب بخمول في الحركة وذبول مطّرد في البدن، دون أن تعاني -لله الحمد- من ألمٍ أو ترددٍ على المستشفيات.











.jpeg)