قال الخبير القانوني والمحامي عبد القادر ولد محمد إن مجرد وقوع حريق أو عطل كبير في منشآت الكهرباء لا يكفي، من الناحية القانونية، لاعتباره «قوة قاهرة» تعفي الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» تلقائيًا من المسؤولية عن الأضرار التي قد تلحق بالمشتركين.
قال المهندس المعماري والمخطط الحضري منيه ولد التاه إن الحرائق التي طالت محطات تحويل الكهرباء في نواكشوط لا ينبغي التعامل معها باعتبارها حوادث عابرة، وإنما كمؤشر تحذيري على تراكم أعمال الصيانة المؤجلة وتقادم بعض المعدات.
بحث السفير الموريتاني لدى روسيا، إسماعيل عبد الفتاح، اليوم الثلاثاء في موسكو، مع نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو، عدداً من ملفات التعاون الثنائي، شملت المجالات العسكرية والأمنية والاقتصادية.
دعت سفارة المملكة العربية السعودية في نواكشوط المواطنين السعوديين المتضررين من انقطاع التيار الكهربائي في بعض أحياء العاصمة إلى التواصل معها لتقديم المساعدة اللازمة.
وقالت السفارة، في تنويه نشرته اليوم، إن الخطوة تأتي «انطلاقًا من اهتمام قيادة المملكة بالمواطنين السعوديين بالخارج»، في ظل الانقطاعات التي تشهدها أجزاء من نواكشوط.
تحتدم نقاشات الأحزاب والنخب السياسية في أغلب بلدان العالم حول المستقبل، ويكرس له علماء الاجتماع فيها جهدًا مضنيًا من أجل ضمان التقدم والتطور المتصاعد، في مقابل ذلك هنالك بلدان أخرى ترتهن للماضي من خلال نخب لا تقبل أن تشيخ، تمثل موريتانيا نموذجًا صارخًا لتلك البلدان التي تُحكم بحاضرٍ مزيّف يرتدي قناع الحاضر، بينما هو في جوهره امتداد لا ينقطع لماضٍ سحي
استبعد المدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك»، اخرمبالي لحبيب، تحمل الشركة مسؤولية تعويض الزبناء عن الخسائر التي قد تكون نجمت عن الانقطاعات الأخيرة للتيار الكهربائي، معتبرًا أن الوضع الحالي يدخل ضمن حالات «القوة القاهرة».
في زيارته التفقدية لموقع الحريق، بدا رئيس الجمهورية متأثرًا على نحو لافت. كانت لغة جسده أبلغ من أقواله، وكأن المشهد جمع أمامه، دفعة واحدة، حصيلة سبع سنوات من الرسائل التي ظلت حبيسة الأدراج.
انتقد مفتش الدولة السابق مولاي ولد كواد طريقة إسناد بعض الصفقات العمومية، معتبرًا أن تقييم شفافية الصفقات لا ينبغي أن يقتصر على مدى احترام الإجراءات الشكلية، بل يجب أن يشمل كذلك كفاءة الشركات المستفيدة وقدرتها الفعلية على تنفيذ المشاريع.
سجلت في مناطق متفرقة من ولايات كوركول ولبراكنه و اترارزة تساقطات مطرية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، حسب ما أفادت مصلحة الاتصالات الإدارية بوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، وذلك على النحو الآتي:
بعيدا عن تفاصيل كارثة الكهرباء، وبعيدا عن تبريرات المسؤولين، هناك سؤال سياسي وأخلاقي أكبر بكثير يفرض نفسه: لماذا لم نسمع من رئيس الجمهورية، ولو كلمة واحدة، تقول بوضوح: عندما ينتهي التحقيق، سيعاقب كل من يثبت أنه كان سببا مباشرا في هذه الكارثة؟ هنا لا أتحدث عن إدانة أحد قبل انتهاء التحقيق. بل أطرح السؤال البسيط: أين المسؤولية؟