أعلن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن الحكومة ستباشر تحقيقًا للكشف عن أسباب الحرائق التي طالت محطات كهربائية في نواكشوط، على أن يشمل التحقيق تحديد الملابسات والمسؤوليات، والتحقق من احتمال وجود أخطاء فنية أو ملاحظات تتعلق بنوعية المعدات المستخدمة.
لم يعد الحريقان المتتاليان اللذان طالا محطتي التحويل شرق وغرب نواكشوط، بجهد 33/15 كيلوفولت، مجرد حادثي تشغيل عابرين. فتزامنهما، واتساع المناطق التي حُرمت من الكهرباء، والطبيعة الاستراتيجية للمنشآت المتضررة، كلها عوامل تجعل منهما أزمة كبرى في شبكة التوزيع.
تفقد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم، محطة التحويل الفرعية الشرقية في نواكشوط الشمالية، للوقوف على حجم الأضرار التي لحقت بها ومتابعة الجهود الجارية لإعادة التيار الكهربائي إلى المناطق المتضررة.
انتقد السياسي والمحامي غورمو عبدول لو ما وصفه بصمت السلطات إزاء أزمة المياه والكهرباء التي تشهدها نواكشوط منذ نحو 48 ساعة، بالتزامن مع اضطرابات متكررة في توفر الوقود وبعض المواد الغذائية.
أفادت مصلحة الاتصالات الإدارية بوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية بأن مقاييس المطر سجلت خلال 24 ساعة الماضية تساقط كميات من الأمطار على مناطق متفرقة من أرض الوطن، وذلك على النحو التالي:
قال مركز صوفان الأمريكي إن المجلس العسكري الحاكم في مالي يواجه مرحلة متزايدة الصعوبة، مع اتساع الضغوط الأمنية والاقتصادية والعسكرية، واستمرار تمدد الجماعات المسلحة رغم الدعم الروسي وشبكة العلاقات التي تحتفظ بها باماكو مع عدد من الشركاء الإقليميين والدوليين.
أمس الجمعة احترقت محطة الكهرباء التي تزود مقاطعات توجنين ودار النعيم وتيارت، وبدل إصلاحها، احترقت اليوم السبت محطة أخرى تزود مقاطعات لكصر وتفرغ زينة والسبخة.
وفي أقل من أربع وعشرين ساعة، وجدت ست مقاطعات من أصل تسع في نواكشوط نفسها في الظلام، وهي مقاطعات تضم أهم المؤسسات السيادية والأمنية والخدمية والاقتصادية في العاصمة.
طالب النائب والمرشح الرئاسي السابق بيرام ولد الداه ولد أعبيد بفتح تحقيق فوري ومستقل وشامل في الحريقين اللذين اندلعا، خلال يومين متتاليين، بمحطتين للتحويل تابعتين للشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» في نواكشوط.
حذّر نائب مقاطعة أكجوجت سيد أحمد محمد الحسن من تداعيات تسرب وصفه بالكبير وقع، ليلة البارحة، في الأنابيب المستخدمة لنقل نفايات السيانيد التابعة لشركة MCM، معتبراً أن الحادث يعيد طرح المخاوف المرتبطة بالسلامة البيئية في مناطق الاستغلال المنجمي.