
تمرّ ذكرى التاسع عشر من يناير، فتستعيد الذاكرة الوطنية واحدًا من رموز التأسيس العسكري والوطني في موريتانيا: القائد الشهيد أسويدات ولد وداد، الرجل الذي لم يكن مجرد ضابط في سجل المؤسسة العسكرية، بل أحد بناة عقيدتها الأولى، وأحد الذين دفعوا حياتهم ثمنًا للدفاع عن كيان الدولة في لحظة تاريخية فارقة.












.jpeg)