أفادت صحيفة "وول ستريت جورنل" نقلا عن مسؤولين مطلعين، بأن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أيه)، حذرت الحكومة الأوكرانية من الهجوم على خطي أنابيب الغاز "نورد ستريم"، الصيف الماضي.
وبحسب الصحيفة، فإن التحذير جاء بعد أن حصلت المخابرات الأميركية على معلومات مفصلة عن مؤامرة أوكرانية لتدمير أنبوب الغاز الذي يصل بين روسيا وألمانيا.
وقال المسؤولون إن الرسالة، التي سلمها مسؤولو وكالة المخابرات المركزية في يونيو، جاءت بعد تلقيها معلومات من جهاز المخابرات العسكرية الهولندي.
وقال المسؤولون إنه بينما أخذت وكالة المخابرات المركزية التحذير على محمل الجد، فإن لديها تساؤلات حول ما إذا كانت أوكرانيا لديها القدرة على تنفيذ مثل هذا الهجوم، وهو الأمر الذي يتطلب وضع عبوات ناسفة في أعماق بحر البلطيق.
وأخبر مسؤولو المخابرات العسكرية الهولندية، وكالة المخابرات المركزية الأميركية أن فريق تخريب أوكراني كان يسعى لاستئجار يخت على ساحل بحر البلطيق واستخدام فريق من الغواصين لزرع متفجرات على طول الأنابيب الأربعة لخطي أنابيب نورد ستريم 1 و2.
ووُجهت اتهامات لدول عدة بينها روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، لكن جميعها نفت أي مسؤولية لها عن العملية. ونفى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مجددا أي علاقة لكييف بها.
والأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن وكالة استخبارات أوروبية أبلغت "سي آي إيه" بالخطة الأوكرانية من قبل، لكنها لم تحدد الدولة المسؤولة. ورفضت وزيرة الدفاع الهولندية، كايسا أولونغرن، التعليق لدى سؤالها عن التقارير.



.jpeg)

.jpeg)