استنكرت الحكومة الألمانية في استراتيجيتها للأمن القومي التي كشفت عنها الأربعاء، أفعال الصين التي قالت إنها "تتعارض مع مصالحها وقيمها".
وقالت الحكومة الألمانية في الوثيقة المؤلفة من 80 صفحة، التي عرضها المستشار أولاف شولتس، ووزراء في حكومته، إن "الصين تحاول بطرق مختلفة إعادة تشكيل النظام الدولي القائم على القواعد، وتدعي بشكل عدواني أكثر فأكثر السيادة الإقليمية وتتصرف باستمرار بشكل يتعارض مع مصالحنا وقيمنا".
وجاء في الوثيقة أن "الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي يتعرضان لضغوط متزايدة، وحقوق الإنسان لا تحترم... الصين تفرض عمدا قوتها الاقتصادية للوصول لأهداف سياسية".
لكن الوثيقة، التي تعكس موقف ألمانيا الآخذ في التشدد حيال القوة الآسيوية العظمى، أشارت إلى أن الصين تبقى على الرغم من ذلك شريكا لا يمكن حل الكثير من التحديات والأزمات الدولية من دونه.
وكشفت ألمانيا، الأربعاء، النقاب عن أول استراتيجية شاملة للأمن القومي في برلين، وذلك ضمن إطار مساعي معالجة ما تعتبره تهديدات عسكرية واقتصادية واجتماعية متزايدة تواجهها البلاد.
وأثار هجوم روسيا على أوكرانيا قلقا متزايدا في ألمانيا بشأن مدى استعداد قواتها المسلحة، ما دفع شولتس إلى الإعلان عن "نقطة تحول" بشأن الإنفاق العسكري.



.jpeg)

.jpeg)