اتهمت الشرطة في أوغندا، السبت، القوات الديمقراطية المتحالفة بتنفيذ "هجوم إرهابي" استهدف مدرسة ثانوية بمدينة قريبة من الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأسفر الهجوم عن مقتل العشرات، فيما لا يزال مصير عدد من الطلاب مجهولا بعد أن باتوا في عداد المفقودين.
بحسب تقرير صدر عن الشرطة اطلعت عليه وكالة فرانس برس، تبلغت وحدات من الشرطة والجيش بوقوع "هجوم ضخم" في ثانوية لوبيريها في مبوندوي قرابة الساعة 23,00، الجمعة، (20,00 بتوقيت غرينتش).
ولدى وصول الوحدات إلى المكان، كانت "المدرسة تحترق وجثث تلامذة ملقاة على الأرض"، وفق التقرير.
وقال الجنرال ديك أولوم، لوكالة فرانس برس إن أجهزة الاستخبارات أبلغت بوجود عناصر من القوات الديمقراطية المتحالفة قبل يومَين على الأقل من الهجوم، مشددا على ضرورة فتح تحقيق. واعتبر أن منفذي الهجوم كان لديهم معلومات مفصلة حول المدرسة.
وأوضح: "كانوا يعرفون أين هي مهاجع الفتيان والفتيات (...) لذلك أغلق المتمردون مهجع الفتيان وأضرموا فيه النار. لم يغلق المتمردون مهجع الفتيات وتمكنّ من الخروج، لكنهنّ تعرضن للضرب بالمناجل، بينما كنّ يركضن بحثا عن مخبأ فيما قُتلت أخريات".
وتصنف الولايات المتحدة الأميركية جماعة "القوات الديمقراطية المتحالفة" المسلحة كـ "منظمة إرهابية" بعد أن بايعت تنظيم داعش.



.jpeg)

.jpeg)