أكد الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد التقى بزعيم مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين في الـ 29 من يونيو/ حزيران 2023، أي بعد خمسة أيام فقط من إعلان الأخير التمرد المسلح في البلاد إثر خلافه مع القيادة العسكرية وسط الحرب الدائرة في أوكرانيا.
وأكدت كل من الرئاسة والحكومة الروسية أن الاجتماع، الذي أشارت أولا إلى حدوثه الصحافة الفرنسية، قد استمر ثلاث ساعات مع زعيم مرتزقة فاغنر وآخرين.
وقال المتحدث باسم الكرملين دمتري يسكوف بشأن ما دار في الاجتماع، إن "الشيء الوحيد الذي يمكننا قوله هو أن الرئيس (بوتين) أعطى تقييمه لما قدمته مجموعة (فاغنر) على الجبهة خلال العملية العسكرية الخاصة (في أوكرانيا) وتقييمه أيضا لأحداث الـ 24 من يونيو/ حزيران (يوم التمرد)".
وأضاف أنه استمع أيضا إلى تحليلات القادة العسكريين الحاضرين وعرض عليهم المزيد من الخيارات بشأن تجنيد المقاتلين ومجريات القتال.
يذكر أن هناك تكهنات بشأن مصير بريغوجين الذي حرص بعد ساعات من تمرده على التأكيد على أن هدفه ليس الانقلاب على إدارة بوتين. ويفترض أن يكون في بيلاروسيا بعد وساطتها لإنهاء التمرد الذي حدث في خضم حرب روسيا المستمرة على أوكرانيا لكن رئيسها ألكسندرلوكاشينكو قال الأسبوع الماضي إن بريغوجين عاد إلى روسيا وإن مقاتليه لم يغادروها بعد.



.jpeg)

.jpeg)