إلى أين تمضي موريتانيا؟ لقد تكرّر هذا السؤال إلى حد أنه لم يعد مجرد استفهام، بل تحوّل إلى قلق خافت، وإلى همس يتردد على الشفاه من دون أن يجد منبرًا يُقال عليه بصوت مرتفع.
عندما أورد الرئيس الفرنسي الحالي، من أعلى منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، كلمة "الخجل" وصفا لشعوره بما يحدث في فلسطين، وامتعض رئيس وزراء دولة الاحتلال فدعا -من أعلى نفس المنصة- من أسماهم ب-"الجبناء الأخلاقيين" إلى الالتحاق بالمنسحبين في وجهه، وردت وزيرة خارجية آيسلندا معرفة "الجبن الأخلاقي" بأنه "رفض التفاوض من أجل حل دائم وعادل"، قبل أن تضيف: "ال
إن تربية الطفل هي المرآة التي ينعكس عليها مستقبل الأمة. وفي مواجهة انحرافات الحداثة، فإن اختيار البيئة التي تنمو فيها نفس غضة لا يحدد توازنها الآني فحسب، بل يرسم كذلك متانة بنيتها الأخلاقية في المستقبل. ومن هذا المنظور ينبغي مساءلة نماذجنا التربوية المعاصرة، التي تتأرجح في كثير من الأحيان بين الانضباط السليم ومزالق التساهل الخطر.
مع كل موسم مطري، يعود النقاش حول الصرف الصحي إلى صدارة الاهتمام العام. فالمياه التي تبعث الحياة في الأرض وتنعش المراعي، تكشف في الوقت نفسه عن واحدة من أكبر التحديات الهيكلية التي تواجه بلادنا منذ عقود.
انتقلت مع أخي أحمد سالم بن احمد من إعدادية البنين إلى الثانوية الوطنية (سنة أولى آداب – القسم المزدوج (Bilingue(1979- 1980م).
والقسم المزدوج هذا وصفه بعض التربويين بانه القسم الذي لا يعرف طلابه ، أو بعضهم على الأقل، العربية ولا الفرنسية، وربما أن كاتب هذه السطور من هذه الفئة.
L'autonomisation économique des femmes est un processus par lequel elles peuvent accroître leurs possibilités d'intervenir dans certains aspects de la vie sociale, en général, et dans les activités économiques, en particulier.
تثير الجدلَ حول مواصلة الحوار السياسي بين السلطة القائمة وخصومها نقاشاتٌ واسعة في البلاد. وبعيداً عن المواقف والحسابات الظرفية، تطرح مسألةٌ نفسها بصرامة: في أي ظروف يمكن لهذا المسار أن يخدم التغيير السياسي، بدلاً من تكريس الوضع القائم؟
هناك لحظات يتعين فيها على الأمة أن تنظر إلى تاريخها من دون حنين، ولكن أيضًا من دون نسيان. ليس من أجل تمجيد ما كان، ولا لإدانة كل ما جاء بعده، وإنما لفهم ما كان يقربنا بالأمس، وما يباعد بيننا اليوم، وما الذي نريد أن ننقله إلى الغد.