تعتزم الحكومة الموريتانية إنشاء مجمع صناعي للأسمدة والبتروكيميائيات في منطقة نجاكو جنوب البلاد، في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تثمين الموارد الطاقوية والمعدنية وتعزيز التصنيع المحلي.
بعد تسليم منسّق الحوار آخر نسخة من خارطة الطريق إلى الأقطاب السياسية المشاركة، إيذانًا بانطلاق المسار، نشهد تصاعدًا في قوة القوى السياسية المعادية — لأسباب مختلفة — لتحقيق هذا التطلع العميق لدى الشعب الموريتاني.
يتأسس “ائتلاف التناوب الديمقراطي 2029” في لحظة يتعامل فيها جزء متزايد من الرأي العام مع السياسة بوصفها خطابًا يكثر فيه القول ويقل فيه المنجز، ومن ثم يصبح الامتحان الحقيقي لأية مبادرة هو قدرتها على إقناع الجماهير بأن الفعل السياسي يمكن أن يعود أداة لتحسين ظروف الحياة وتطوير أداء الإدارة وحماية القانون من أن يظل مجرد شعار.
منذ المنعطف الحاسم في 3 أغسطس 2005، الذي وضع حدًا لأكثر من عقدين من حكم الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطايع، ظل المسار السياسي لموريتانيا محكومًا بتوتر دائم بين الإرادة المعلنة لترسيخ الديمقراطية واستمرار آليات الهيمنة المتجذرة في تاريخ السلطة الدولة.
ظاهريًا، تبدو نسبة الضغط الضريبي في 2025 معتدلة عند حدود 16.7٪، مقارنة بالمتوسط الأفريقي البالغ نحو 16.1٪. غير أن قراءة هذا المؤشر بمعزل عن بنية الاقتصاد قد تقود إلى استنتاجات مضللة.
عرضت الجزائر على الجنرال اتياني، رئيس النيجر، حزمة من المشاريع التي لا يمكن قراءتها ضمن منطق التعاون الاقتصادي التقليدي، لأنها في حقيقتها تمثل عرضًا لإعادة ربط النيجر بنظام جغرافي–اقتصادي جديد، تكون الجزائر قطبه ومركز ثقله الاستراتيجي.
كان للتجارب المريرة التي مر بها سكان هذه الأرض الأثر الكبير في الحفاظ على ثقافة سلمية راسخة. فحروب القرن السابع عشر وما تلاها من فوضى وسلب ونهب خلقت ثقافة جادة للحفاظ على أمن الفرد في المجتمع الموريتاني.
لم تكن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة التي بدأت الاربعاء 12 فبراير الجاري زيارة عابرة كما جرت العادة منذ سنوات، بل بدت أقرب إلى نقطة فاصلة مثقلة بالرسائل، في توقيت يتسم بحساسية داخلية وإقليمية ودولية بالغة، وفي ظل تحولات لافتة في المناخ السياسي والإعلامي الأمريكي تجاه إسرائيل.
يشكّل ما يُعرف في الأدبيات الوطنية بـ(القضية العقارية) في موريتانيا أحد أعقد الملفات التي تداخل فيها التاريخ الاستعماري بالبناء القانوني للدولة الوطنية، كما تداخل فيه العرف بالشريعة الإسلامية وبالقانون الوضعي، أعادت التصريحات الأخيرة لرئيس الجمهورية، محمد ولد الغزواني، خلال لقائه بسكان مقاطعة لكصيبه بولاية كوركول، طرح هذا الملف في سياق جديد يربطه بال
الضريبة ليست مجرد إجراء مالي، بل هي التعبير العملي عن العقد الاجتماعي بين الدولة والمواطن. فالدولة الحديثة لا تقوم على جني الريع وحده، بل على قدرتها على تعبئة مواردها المحلية بكفاءة وعدالة، بما يمكّنها من تمويل الخدمات الأساسية وإقامة البنية التحتية وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.