ثمة من سيقرأ هذه الأفكار في سياق صراع المسارات الوظيفية ، واحتدام التلاسن الأيديولوجي العتيق والمتجاوز ..وهناك من سيضعهاببساطة في خانة "ثرثرة "من ألفوا ظلال "الموالاة"، ومنعتهم الأقدار -منحة أو محنة-من خوض تجربة الرفض و"المعارضة"..
في جزر الخالدات "لاس بلماس"إحدى مستعمرات العرب القدامى الواقعة في الجزء الجنوب الغربي من يابسة القارة "الشمطاء" المشاطئة لبلادنا، كان لقاء الرئيس الموريتاني بخليط مهاجرة بلاده، خليط من أصحاب الاهداف والأغراض، منهم الباحث بجدِ عما يشبع به بطونا غرثى واجساما نُحلا ، ومنهم المستمتع بما نَهب أو نُهب له خلال المسيرة الستينية من عمر بلاد ولد الشيخ الغزوان
ظل صدي هذا السؤال يتردد في ذهني لفترة طويلة من الزمن ولم أجد إجابة شافية لعقدين من على الأقل، وذلك بسبب وجود تيارين متعاكسين، أحدهما مصدره الداخل يتفنن في عرض خريطة المعادن كالحديد والذهب والنحاس الفوسفات والموارد البحرية والثروة الحيوانية والأراضي الزراعية الخصبة، بينما يقدم التيار الثاني والذي مصدره خارجي رواية معاكسة، فمؤشرات البلد الاقتصادية حمرا
بغض النظر عن مفهوم النظام فى الأدبيات السياسية المعاصرة ، ودلالة هذا المصطلح فى التعاطي السياسي والتداول الإعلامي ، ومايشوبه من تناقض وتعارض يراوح بين صفة المدح وسمة القدح أحيانا ، إلا أنى سأضرب صفحا فى هذا المقال عن ذلك السجال ، وسأنخرط فى سياق الفهم الشائع والاستعمال الذائع لهذا المصطلح.
Quarante kilomètres qu’on n’arrive pas à réhabiliter, deux tronçons de cinquante kilomètres chacun attribués à deux sociétés (fictives ?) il y a plus de deux ans et qui avancent à pas de tortue. La route qui relie le PK 110 de Nouakchott à Aleg est devenue un véritable calvaire pour les mécaniques, les dos et…les nerfs.
رواية "نبع الظباء" التي ستصدر قريبا : صفحات مشرقة من ملحمة جهاد ضد دخيل على ربوع أرض حدودها "تفاهمات لفظية محسوسة، لا خطوط مرسومة بمعيارية العرض والطول، و محكومة بحدود أخرى من الدين تتماها مع أحلك تعقيداتها لتهدأ دائما قبل أن تنجلي عن طبيعة أحوالها.. "ما ماتت شجرة تركت غصنا نديا وجذعا قويا وظلا ظليلا"
وقر فى وجداننا نحن الموريتانيين..بل وقر أيضا فى وجدان أشقائنا العرب أن بضاعة هذا البلد هي الشعر والأدب ، إذ تختزن الذاكرة العربية صورة طيبة لموريتانيا الأمس..إنها صورة "بلاد شنقيط" بحمولتها المعرفية التاريخية..
طالعت في ليلة واحدة وبشغف وانجذاب مذكرات الدكتور محمد المختار ولد اباه، التي تبلغ بالتمام والكمال 400 صفحة، بعد ما أرسلت لي أختي الفاضلة الدكتورة خديجة بنت الحسن "النونو" نسخة ورقية منها، وذلك بعيْد نشرها بأيام قليلة، فلها مني هنا موصول الشكر وموفور الامتنان.