"...تبدو آثار العنصر الأمازيغي جلية في أكثر من المسميات الجغرافية، وبعض البنى الاجتماعية، وعدد من المفردات والتعابير التي أثرت في الحسانية نفسها، ومع ذلك ظل الاعتراف بهذا الامتداد يتم أحيانا بتحفظ، وكأن الإقرار به ينتقص من البعد العربي..."
ومرة أخرى يطرق ذهني واقع الاستشارية الفوضوية بوجهيها الأكثر شيوعا وظهورا (المستشار، المكلف بمهمة) في بلاد التناقضات الكبرى.
إنه ما زال على الهامش مقصيون كثر من شرفاء البلد، بسبب تمسكهم بالمبادئ المستقيمة والوطنية الخالصة التي لا يقبلون فيها مساومة تمس بأركانها وقداستها: - أطرا أكفاء، - إداريين متميزين، - استشاريين مرموقين، - فنيين سامين، - إعلاميين مهنيين، - مخططين بارعين، - أصحاب رؤى تنموية ومهنية وتخطيطية متنورة،