بعيداً عن المقدمات والمبررات الدعائية، فإن السبب الجوهري الذي أجبر الولايات المتحدة على التراجع عن توجيه ضربة عسكرية مباشرة لإيران يتمثل في الدرع الفولاذي الذي شكلته روسيا والصين لحماية مصالحهما الاستراتيجية داخل إيران.
عنتريات الرئيس الامريكي دونالد ترامب وغطرسته المقززة واستعراض عضلاته مقابل دول يصنف بعضها "كجمهوريات موز" يحث على فتح بعض صفحات التاريخ العسكري الامريكي الحقيقي والفعلي.
لم تكن حرب إسرائيل على قطاع غزة مجرّد عدوان عسكري دموي يُضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات، بل شكّلت لحظة سياسية كاشفة داخل الولايات المتحدة نفسها. لحظة خرجت فيها إلى العلن، وبصوت مرتفع وغير مسبوق، أسئلة كانت حتى وقت قريب من المحرّمات في واشنطن:
قبل التعرض لوثيقة البنتاغون (وزارة الحرب الامريكية) السرية للغاية التي تسربت للصحافة الامريكية الاسبوع الماضي بشأن استطاعة القوات الصينية الحاق هزيمة ساحقة بالقوات الامريكية في حال حصول مواجهة عسكرية بينهما في منطقة بحر الصين, لفتني تقرير خطير يتناول الموضوع ذاته نشره
تُشكل العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل واحدة من أكثر القضايا اثارة للجدل في المجتمع الأمريكي في الوقت الحالي، خاصة عندما يُنظر إلى الدعم الامريكي الهائل المقدم لإسرائيل والرفاهية التي يعيشها اليهودي هناك (مجانية التعليم والعلاج والدعم المالي المباشر للكثيرين وغير ذلك) في مقابل الأعباء المعيشية الصعبة التي يرزح تحتها المواطن الأمريكي او دافع الضر
شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن، الثلاثاء 18 نوفمبر الجاري، واحدة من أهم الزيارات السياسية في تاريخ البيت الأبيض الحديث، حيناستضاف خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مراسم استقبال غير مسبوقة تعكس حجم ونوع التحول الذي تشهده العلاقات بين البلدين وأثرها المتوقع على توازنات الشرق الأوسط.
فوز زهران محمود ممداني بمنصب عمدة نيويورك في الرابع من نوفمبر الجاري لم يكن حدثًا سياسيًا عابرًا، بل زلزالًا هزّ المشهد الأمريكي كله, فهو أصغر من شغل هذا المنصب سنًا، وحقق انتصاره التاريخي من دون دعم مالي أو حزبي حقيقي، في واحدة من أكثر المعارك الانتخابية شراسة في تاريخ المدينة.
أخيراً انتهت الحرب المرعبة والظالمة التي شنها الكيان الصهيوني ومن خلفه العالم كله تقريباً على قطاع غزة, أكثر من عامين من القصف والتدمير الذي طال كل شيء في القطاع المحاصر المظلوم الذي كان ومازال خاضعاً لحصار مطبق منذ نحو 18 عاماً, أكثر من 200 الف طن من القنابل والمتفجرات (تعادل اكثر من 13 قنبلة نووية كالتي ألقيت على هيروشيما عام 1945) تم إلقائها على ا
شهدت الساحة الدولية الاحد 21 سبتمبر الجاري خطوة تاريخية ارتقبها العالم كثيراً باعلان دول غربية وازنة مثل بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافهاالرسمي بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو1967, ويتوقع العالم خطوةمماثلة من قبل فرنسا في بحر الاسبوع الجاري وتحديداً خلال الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للامم المتحدة التي من المقرر ان تبدأ الاثنين 2