
دون سابق إندار شب الحريق في السنغال، وتلاحقت الأحداث وتطاير الشرر، فخرجت الأوضاع عن السيطرة، وغاب العقل والمنطق واستحكمت حلقات الأزمة، ولم يكن لأصوات الحكماء صدى لأنها تأخرت عن وقت الحاجة، إذ لم يستفق أصحابها إلا بعد أن أخرج الغضب والجوع جموع الشعبالهائجة المائجة، والفتنة كالبركان إذا ثار تطايرت الحمم في كل اتجاه، فأحرق لظاها ما انتهت إليه، ومن لم تص










.jpeg)