
هذا جبل شامخ، وقامة سامقة من الثقافة الشنقيطية، لا يمل الباحث في الحديث عنه، متتبعا خطوات حياته الثقافية الواسعة، فكلما طالع مخطوطة أو كتابا إلا ويجد ما يتحف به قراء العربية والمشتغلين بثقافة الشنقيطي، وقد وقفت له على بعض الجهود التي بذلها في قرض الشعر وكذا بعض الأخبار المأثورة عن إعجاب المصريين به، وكل هذا عثرت عليه وأنا أحاول أن أكتب بحثا عنه تحت ع












.jpeg)