نظم المركز الإقليمي للأبحاث والاستشارات مساء الاثنين في فندق موري سانتر ندوة فكرية لنقاش كتاب السودان على طريق المصالحة لمؤلفه الدبلوماسي والأكاديمي الموريتاني البرفيسور محمد الحسن لبات .أنعش الندوة عدد من رموز الثقافة والفكر في البلاد من أمثال :د.السد ولد أباه ومحمد جميل منصور ،والوزير محمد محمود ولد جعفر ،والشيخ بونا عمر لي و الدكتور مصطفى فاتي .
أنواكشوط هي -بلا شك- مدينة حديثة، وإن اختلف الباحثون حول أصول تسميتها التي ربما تعني باللغة الأمازيغية/الصنهاجية بئر الخشب، أو مزمار الرياح.. وقد تكون تسمية عربية، تعني "نوق الشط" أو "نيَّاق الشط"، في إشارة للإبل التي قد تشاهد وهي ترعى بالقرب من شاطئ البحر. ومع الزمن، ربما يكون الإسم قد تحور إلى انواگشوط.
عاد الى نواكشوط الوزير السابق والشخصية الاجتماعية البارزة فى ولاية لبراكنة، سيد المختار ولد الناجي، بعد اكثر من عشر سنوات قضاها في المنفي السياسي في الخارج بسبب معارضته لنظام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.
مرت ثلاثة أيام منذ الإعلان الصادم عن إصابة دونالد وميلانيا ترامب بفيروس كورونا. ومنذ ذلك الحين أودع الرئيس الأمريكي المستشفى وتأكدت إصابة عدد من المسؤولين الحكوميين والمساعدين المقربين.
قبل أشهر أعلنت وكالة سجل السكان والوثائق المؤمنة عن تنظيم مسابقة بهدف اكتتاب مجموعة من الأطر المسيرين والمهندسين والفنيين ووكلاء حالة مدنية وكتاب، وأعلن عن هذه المسابقة في جريدة الشعب في عددها 11897 الصادر بتاريخ 28 يناير 2020م، وتم فتح سجل دفع الملفات في جميع مراكز استقبال المواطنين(الحالة المدنية ) في نواكشوط، حيث فتح شباك مخصص لهذا الغرض من الأث
لا يمكن الوقوف في وجه موجات الإعلام الاجتماعي. فقضاياه تأتي محمّلة يوميا بشحنة من 'الهوية' أصحابها شديدو الحساسية. والإخفاقات في فضائه والنجاحات منسوبة لهويات أصحابها أكثر من فاعليها أنفسهم. ويتأكد تأثير هذا الأمر إذا ارتبط بيافطات مهنية أو اجتماعية لها تاريخ مع تراكم المظالم وسوء المعاملة.
طالعنا في الإعلام بيانا موقعا باسم لفيف الدفاع عن الدولة، وقد طفق هذا البيان يعدد بعض المبادئ القانونية المعروفة التي يتمسك بها موكلنا، محاولا طمس شموسها بغربال من الكلام العام الملقى على عواهنه الذي يجمع النقيضين ويرفعهما معا.
تبين الأرقام والإحصائيات المتداولة بأن اللغة الفرنسية في تراجع مستمر، وأنها لم تعد لغة تواصل عالمي أو لغة علوم، بل أصبحت مجرد لغة للفرنسيين وقليل ممن لا يزال يدور في فلك فرنسا، وربما يتخلى عنها الفرنسيون أنفسهم في السنوات والعقود القادمة، وقد بدأت بعض ملامح ذلك التخلي تتجلى.