
حينما كان تمشي الطليعة الوطنية للشعب الأزوادي، بمختلف مكوناته العرقية،إبان استقلال الدولة المالية،ينحصر في الحصول على الحد الأدنى من العدالة على أرضه ، كانت الحكومات المالية، المتعاقبة، تنجذب لاختزال صورة التعابير الشعبية الأزوادية، عن امتعاض شعب أزواد من الغبن ، في دائرة التمرد على الدولة و الخروج عن القانون.







.jpeg)