
أصبح شرق موريتانيا مستوعبًا لمأساة إنسانية غير مرئية لا تكف عن الاتساع. ففي عام 2024، تم تجاوز عتبة 200 ألف لاجئ مالي في مخيم امبره. وإلى جانب هذا الاكتظاظ التاريخي، أضيف مؤخرًا استقرار 100 ألف وافد جديد، ينحدرون أساسًا من مجتمع الفلان، جاؤوا ليقيموا في مخيمات عشوائية غير بعيدة من باسكنو وعدل بكرو.







.jpeg)