كلما حسبنا نجْمَ التعذيب أفلَ، انبلج.. وكلما حسبناه اختفى، بزغ.. وكلما حسبناه خفَتَ، لمَع.. إنه نجم لا يُصَرّف فينا من الأفعال إلا ظَهَرَ وأشْرَقَ ولاحَ، وما في تلك الجعاب من مرادفات السطوع.
يعود مصطلح الحياد(بمفهومه الواسع)، في التاريخ الرّاهن إلى حركة عدم الانحياز التي تأسست عام 1955م في مؤتمر (باندونغ) الشهير، الذي جاء نتيجة مباشرة للتحالفات التي أفرزتها نتائج الحرب العالمية الثانية وانقسام العالم لمعسكرين، وقد انضمت موريتانيا لهذه الحركة مبكراً، وذلك بعد استقلالها بأربع سنوات، وتحديداُ في العام 1964، لكنّ المهتمين بالتاريخ الموريتان
لم تمر هذه المحاكمة من دون أن تتلطخ بأحاديث حول التسييس، وتتزايد وتيرة ذلك النقاش مع كل جلسة من جلسات المحاكمة، واستخدام القضاء لضرب خصوم السلطة، وهي تهم كانت توجَّه الى حكم ولد عبد العزيز.
مطبة أمنية أخرى تكشف عن هشاشة اوضاع البلد الاجتماعية والسياسية، وعن ازدواجية داخل جهاز الشرطة في التعامل مع القضايا، تنذر باحتقان سيدوم مدة قبل أن تحصل تفاهمات مسكنة لا يعرف سر نسج خيوطها إلا أهل المنكب البرزخي، لتعود المياه الملوثة إلى مجاريها حتى أجل غير مسمى.
استفاقت الأمة العربية على تراث هائل من المخطوطات العربية، تحمل فكرها في ماضيها البعيد، ولكي تقنع الآخر بمشاركتها في بناء حضارة عربية أثرت في مجمل الحضارات، كان عليها أن تخرج تلك الكنوز الدفينة في بطون المخطوطات المنتشرة في المكتبات الوطنية، والأوربية، والشخصية، وغيرها.
من المؤسف; بل المؤلم أن يكون لك أخ عزيز وزميل كريم من البولار, تحبه ويحبك; سكنتما معا وسافرتما معا وعملتما معا وتصليان في نفس الصف من المسجد, وتوطدت علاقاتكما, واشترك في المودة والألفة بينكما أصدقاؤكما وعائلاتكما...
ولكن لا يعرف أحدكما لغة الآخر فضلا عن جهله المطبق لما في ثناياها من الثقافة والمآثر الأدبية والاجتماعية والتاريخية...
II. لا يمكن أن يكون حدّ من عبر حدودنا الشمالية القتل، لا تقول بذلك شريعة ولا يقبله عقل ولا يقره قانون.
III. ليس صحيحا أن الطائرات بطيار أو بدونه لا تفرق بين المنقبين والكتائب، وليس صحيحا أنه لا يمكن تزويدها بقنابل تحذيرية صوتية أو ضوئية. نعرف ذلك يقين المعرفة.
يأبى الواقع العالمي إلا أن تكون بلاد "المليونيات" حزء منه بفعل عوامل موقعها الجغرافي الاستراتيجي من جهة، وتنوع الثروات التي حباها الله بها تحت وفوق سطح أرضها وعلى ضفة نهرها الخصبة وثروتها الحيوانية الكبيرة وواحاتها ومناظرها الخلابة وفي عمق مياه شاطئها الأطلسي من جهة أخرى.
تتطلب الترجمة القضائية وخاصة ترجمة المرافعات تمكنا من التعابير والمصطلحات القانونية التي تستعصي على اللغوي العام، فمهما بلغت كفاءة الترجمان فإن ثمة مصطلحات قانونية يستعصي عليه، في الغالب، استيعابها، بدرجة تتيح له نقلها من لغة إلى أخرى. وحتى إن استوعبها فقد لا تتيسر له المصطلحات المناسبة للتعبير عنها.