Remettre en question les fondements d'un État reviendrait à réveiller le diable avec fureur. Ainsi, nous ne devons pas céder face à la pression nationaliste des pulaars en quête de reconnaissance identitaire.
لا يمكن الحديث عن ترسيخ الوحدة الوطنية دون التناول الصريح والصادق للمشاكل البنيوية التي يعاني منها المجتمع وصاحبت تأسيس الدولة في ستينيات القرن المنصرم، إنها مشاكل عديدة تطورت مع الزمن، وباتت الحاجة لتقديم حلول لها أكثر إلحاحا وأكثر مصيرية، إن تجاهلها يشبه لحد كبير فلسفة النعامة التي تضع رأسها في الرمل حتى ينتهى الخطر المحدق بها ثم ترفع رأسها، إن مشك
لن أجد كبير تكلف حين أقارن تأثير المجاملة على بلادي بتأثير السيبة التي سادت قبل الدولة الحديثة، أو بالجفاف الذي أصاب الأراضي في منتصف . السبعينيات، أوبالفساد الذي تفشى بعد يوليو 78. أما عن وجه الشبه في تلك المقارنات فهو إعاقة النمو والتطور.
بعد عقود من التجربة الديمقراطية المقيدة، لا تزال موريتانيا بعيدة عن الرسو على برّ الأمان السياسي، بل تبدو اليوم أكثر حيرة من أي زمن مضى، وقد أضاعت البوصلة، ضمن مشهد سياسي غامض ومرتبك وطبقة سياسية تائهة بلا أهداف واضحة ، لاتعرف ماذا تريد ، ولا كيف يمكن الوصول له.
Inconnus du grand public, ils travaillent dans l’ombre et ne se font jamais connaître. Leur travail est basé sur la discrétion absolue. Ce sont les « aiguilleurs des hautes fonctions publiques ».
تواعد الأباء المؤسسون الى أديس ابابا كانوا يومها ثلاثين او تزيد قليلا و من ثقافات مختلفة ودينات متعددة،منهم وثنيون يمثلون الدين التقليدي للقارة ومسيحيون يمثلون ديانة البيض الاقدم ومسلمون احدث واكثر زخما.
قد لا يعلم كثير مِن غير المتابعين أن «العقيدة السلفية» أصبحت واحدةً من عدة توجهات تبنّاها الزعيم الليبي السابق المرحوم العقيد معمر القذافي خلال السنوات الأخيرة من حياته وحقبة نظام حكمه، في إطار خطة واسعة للعمل على إبقاء الحكم داخل عائلته والاستعداد لتوريث السلطة لابنه المهندس سيف الإسلام القذافي، في وقت بدأ فيه القذافي الأب نفسه يدرك أن أغلبية الليب