لم يكن البيان الأخير لوزارة الخارجية الموريتانية مجرد رد فعل دبلوماسي على حادثة مقتل مواطنين داخل الأراضي المالية، بل جاء ليعكس تحوّلًا في طريقة مقاربة نواكشوط لأزمة تتكرر في فضاء حدودي معقّد.
لم تعد الأزمة الجارية في أسواق الطاقة مجرد تطور خارجي تتابعه موريتانيا من بعيد، بل تحولت إلى اختبار مباشر لصلابة اقتصادها، وقدرته على حماية التوازنات المالية والاجتماعية في لحظة دولية شديدة الاضطراب.
يوم أمس وفي مجلسٍ عامرٍ بالأدب والعلم، جمعني حديثٌ نفيس مع الأخوين الفاضلين والسيدين الكريمين: عميد سلك المحامين السابق الأستاذ أحمد ولد يوسف ولد الشيخ سيديّا، والوزير الأول السابق المهندس إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديّا، فتذاكرنا بعض سِيَرَ السلف، واستحضرنا مناقب الشيخ سيديّا الكبير، ذلك العَلَم الذي نهض في زمن الاضطراب مقامَ الإصلاح، وسعى في ترسيخ
تكشف محاولة انقلاب 16 مارس 1981 عن لحظة مفصلية في تاريخ موريتانيا، حيث تداخلت صراعات السلطة مع رهانات الجغرافيا السياسية. وبعد أكثر من أربعة عقود، تظل تلك الأحداث تذكيرًا بمرحلة كانت فيها الدولة تبحث عن توازنها، بين الاستقرار الداخلي وضغوط الإقليم، وبين منطق القوة ومتطلبات بناء نظام سياسي مستدام
Dans un contexte régional marqué par la montée des menaces sécuritaires et le recul de certains acteurs traditionnels au Sahel, la qualification de la Mauritanie par l’OTAN comme « partenaire important » et « pôle émergent de stabilité » dépasse le simple discours diplomatique pour traduire un repositionnement géopolitique plus profond.
تحوّل الصراع العسكري الدائر حاليًا في الشرق الأوسط بشكل سريع إلى عامل ضغط مباشر على التوازنات الداخلية في موريتانيا، وعلى قدرة الدولة على حماية السوق والمجتمع في آنٍ واحد.
يثير إعدام مواطنين موريتانيين داخل الحدود المالية غضبًا وطنيًا مشروعًا، لأن الأمر لا يتعلق بحادثة عابرة يمكن أن تمر في سجل الأخبار اليومية، وإنما يتعلق بالدم الموريتاني، وبهيبة الدولة، وبمعنى الحماية الذي يفترض أن يشعر به المواطن حتى في الفضاءات الأبعد عن مركز سلطة بلاده.
مرّ قرنان وقرابة سنة على ذكرى مقام المستكشف الفرنسي René Caillié رينيه كاييه (1799 - 1838)، المعروف عند البيظان بول كيج النصراني، بين بيظان البراكنة، والذي دام من شهر سبتمبر 1824 إلى نهاية أبريل 1825.
تتواصل الحرب شبه اليومية في منطقة الساحل دون أن تتجاوز الإيقاع الذي استقر خلال الأشهر الماضية. ففي الأيام الأخيرة من فبراير وبداية مارس 2026، تؤكد كثافة الحوادث واتساع رقعتها الجغرافية أن العنف الجهادي يشهد شكلاً من الانتشار التدريجي عبر المنطقة. وتبدو دينامية القتال متقلبة؛ إذ يخفت زخم المواجهات أحياناً قبل أن يتجدد وفق إيقاع غير متوقع.