
تكشف التطورات الأخيرة في دول الساحل أن المنطقة تدخل مرحلة جديدة من عدم الاستقرار، تتجاوز المواجهة التقليدية بين الجيوش والجماعات المسلحة إلى صراع أكثر تعقيدًا يجمع بين حرب الاستنزاف، وتوسع القدرات الجوية للجماعات المسلحة، وسوق الرهائن، والانقسامات داخل التشكيلات المحلية، وهشاشة بعض الأنظمة العسكرية.












.jpeg)