
كان قد ذبل. لم تمضِ سوى أسبوعين على زيارتي الأخيرة له، لكن ظلّ حاصد الأرواح كان قد بدأ يخيّم عليه. وجهه، الذي كان لوحة نابضة بالحياة، تحول إلى قناع شاحب من العاج، أنهكه الجهد الخارق الذي كان يبذله لالتقاط أنفاسه الأخيرة. نقلت إليه تحيات رفاقنا، أولئك الذين منعتهم الامتحانات من الحضور. ففي نهاية العام الدراسي كان التوتر يخيّم على الأجواء.










.jpeg)