سنتابع مرة أخرى ما بدأناه سابقاً من أخبار البلد.
أعتقد أنه حدث تغيير وزاري بعد آخر مرة التقينا فيها، نعم، في هذه السنوات أعتقد أنه حدث الكثير من "التساقطات" الوزارية، لكن للأسف، عندما يتساقط الوزراء لا ينبت شيء، وعندما لا يتساقطون يكون الأمر أسوأ.
تابعت كغيري من المهتمين المقابلة الأخيرة للدكتور احمد ولد هارون مع قناة المرابطون؛ التي أثارت بأساليبها ردود أفعال مختلفة؛ كانت سياسية في معظمها بحكم حساسية الموضوع وتوقيته.
"ذاكرة أقلام" لهذا الاسبوع تعرض فيديو لعملية تسليم جبهة البوليساريو لعدد من الأسرى الموريتانيين كانت قد احتجزتهم خلال حرب الصحراء الى السلطات الموريتانية يوم 14 اغسطس 1979 وذلك بعد تسعة أيام على توقيع الطرفين على معاهدة للسلام بينهما في العاصمة الجزائر.
احتضنت مدينة بشار في الجنوب الجزائري يوم 10 نوفمبر 1975قمة بين الرئيسين الموريتاني المختار ولد داداه والجزائري هواري بومدين لمناقشة قضية الصحراء الغربية. وذلك قبل أربعة أيام من توقيع اتفاقية مدريد في 14 نوفمبر 1975 بين المغرب واسبانيا وموريتانيا والتي تقضي بتقاسم الصحراء الغربية بين موريتانيا والمغرب.
"ذاكرة أقلام" لهذا الأسبوع تنشر فيديو لمشاهد من أحياء متفرقة من العاصمة نواكشوط في فترات محتلفة ما بين 1984و 1985 تم تصويرها من طرف المهندس الهولندي ألكس فان.
حلقة هذا الأسبوع من "ذاكرة أقلام" تعرض فيديو عن حفل تدشين أول طائرة من نوع فوكير 28 تقتنيها الخطوط الجوية الموريتانية سنة 1984.
أشرف على حفل تدشين الطائرة رئيس الدولة المقدم محمد خونه ولد هيداله ويظهر الي جانبه العقيد معاوية ولد سيد احمد الطايع. ووزير التجهيز والنقل المرحوم جبريل ولد عبد الله.
حلقة هذا الأسبوع من "ذاكرة أقلام" تتناول ذكرى توقيع معاهدة السلام بين موريتانيا وجبهة البوليساريو التي وقعت في الجزائر. وبموجبها تخلت موريتانيا عن تيرس الغربية وعن اية أطماع لها في الصحراء الغربية، والاعتراف بالدولة الصحراوية.
استقبال ملك المغرب الحسن الثاني لرئيس اللجنة العسكرية رئيس الدولة المقدم المصطفي ولد محمد السالك في زيارته للمغرب يوم 18 سبتمبر 1978، بعد شهرين من انقلاب العاشر يوليو 1978 والذي كان البداية لتوتر العلاقات الدبلوماسية مع المغرب اثر خروج موريتانيا من حرب الصحراء والتنازل عن تيرس الغربية.
الطائرة تمخر عباب السماء والشمس تظهر من حين لآخر، والوزير جالس في مقعده وعلامات الارتياح والرضى بادية على وجهه. الرضى هو السمة الأساسية لكل الوزراء، أما الصفات الأخرى فمنها: ذكاء عادي جداً، غياب كامل للكبرياء، ذوق مشبوه فيما يخص اختيار ربطات العنق، وقناعة تامة بأن الوزارة هي كل شيء.