قد تكون هذه الصورة أبلغ تعبير عن حالة الحزب السياسي في الجزائر وهو يعيش مرحلة ما بعد الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير الماضي.
“يصبح المرء كبيرا حين ينجز الأعمال الكبيرة، ويصبح المرء أشبه بالأموات حين يعجز عن إنجاز الأعمال الصغيرة، أما الرواد فإن مهمتهم شق الطرق في الأماكن الوعرة حتى يمضي خلفهم الكبار والصغار”.