لم يعد خافيا أن التفاهة في موريتانيا قد تحولت من مجرد ظاهرة هامشية إلى "تيار جارف" يكاد أن يجرف ويبتلع كل شيء يقع على طريقه، وذلك بعد أن بهر - أي تيار التفاهة الجارف - عقول الشباب، وخطف أبصارهم، وخلق لهم قدوات وهمية من "اللاشيء".
La prétendue prédominance de la population harratine a fait perdre aux communautaristes la notion de mesure, de retenue, voire celle du bon sens. Enivrés par cette propagande mensongère, ils ont désormais la certitude que 'le système beïdane' est à bout de souffle, facile à éradiquer avec ses racines séculaires.
وقّعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في موريتانيا، يوم أمس، اتفاقية مع المعهد العالي للقانون في فرنسا لفتح فرع له في البلاد، وذلك في إطار سعيها لتوسيع العرض الجامعي في التخصصات القانونية وتوفير فرص جديدة للتكوين أمام الطلبة الموريتانيين.
حين يقرر مَن سبق أن تقلد وظائفَ عمومية عليا التحدثَ إلى الرأي العام عن تجربته في المنصب، أي عن مرحلة ما بتحدياتها وإنجازاتها وإخفاقاتها ونمط إدارتها للبلد..
تجد موريتانيا نفسها اليوم في صميم النقاشات المرتبطة بالهجرة، إذ يجعلها موقعها الجغرافي، عند نقطة التقاء الساحل والمغرب العربي، في آنٍ واحد منطقة عبور وبلد استقبال. وعلى عكس الصورة التي يروّج لها في بعض الخطابات الأوروبية، لا تختزل موريتانيا في كونها مجرد “ممر عبور”، بل تتحمل دورًا إنسانيًا رئيسيًا.
في تصريح حديث، تجرأ مسؤول مالي رفيع على القول إن «موريتانيا بلد صغير». إن مثل هذه الأقوال، بما تحمله من نزعة تبخيسية وغير لائقة، لا تعكس لا واقع موريتانيا ولا الروح التي ينبغي أن تسود العلاقات بين بلدينا.
يوجد تشابه كبير بين الحروب التي شنت على أهل الأندلس وأدت إلى طردهم وتهجيرهم وبين حروب الإبادة التي يتعرض لها أهل غزة وأدت إلى تدمير كل مظاهر الحياة في القطاع.
بدأ سقوط الأندلس في القرن الثالث عشر الميلادي واستمر انحسار المسلمين وتراجع قوتهم حتى تغلب عليهم الإسبان بسقوط غرناطة سنة 1492م.
تمَّ مؤخرا تداول مقطع مصور على منصات التواصل الاجتماعي يظهر فيه من يحمل صفة "وزير المصالحة" في مالي، وهو يسيء إلى موريتانيا بشكل يثير الشفقة أكثر مما يثير الغضب؛ فحال هذا البلد الشقيق والجار معروف، ومن المثير للشفقة حقّا أن يسخر وزير في بلد على طريقه للانهيار والتفكك من بلد آمن ومستقر له علاقات حسنة مع الجميع.
Parfois, lorsqu’un pouvoir chancelle face à ses propres failles, il choisit de détourner l’attention en désignant un ennemi extérieur. Cette stratégie, classique mais périlleuse, semble être aujourd’hui celle du régime militaire malien.