يعيش بلدنا من جديد إحدى تلك الفترات التي تعود فيها الذاكرة إلى السطح، وتنبض فيها جراح الماضي في الخطابات وفي القلوب. فقد أعاد إعلانُ تعويض ضحايا أحداث عام 1989 بمبلغ ستةٍ وعشرين مليار أوقية إحياءَ جراحٍ لم يلتئمها الزمن.
منذ منتصف القرن العشرين، وربما قبل ذلك، تشهد الليبرالية الغربية دورات متكرّرة من الأزمات الأخلاقية الكبرى؛ بدأ من فيتنام وقنابل النابالم الحارقة آنذاك على المدنيين، إلى العراق وفضيحة أبو غريب وغيرها، ثم مؤخرًا الإبادة والحصار ضد النساء والأطفال في غزة.
فوز زهران محمود ممداني بمنصب عمدة نيويورك في الرابع من نوفمبر الجاري لم يكن حدثًا سياسيًا عابرًا، بل زلزالًا هزّ المشهد الأمريكي كله, فهو أصغر من شغل هذا المنصب سنًا، وحقق انتصاره التاريخي من دون دعم مالي أو حزبي حقيقي، في واحدة من أكثر المعارك الانتخابية شراسة في تاريخ المدينة.
كان الوقت عصر يوم خريفي ماطر آسر، رائق النفس رائع الطقس، والشمس ترسل أشعتها الذهبية تارة، فتنعكس على مرآة الماء، فتبدو الأرض كحسناء أخذت كامل زخرفها وزينتها، ورائحة العشب المبلل بالمطر تداعب الأنوف كأنها عطر باريسي زكي، وزخات مطر خفيف تتقاطر على إيقاع أنشودة السياب: مطر..مطر..مطر...
من مدينة النعمة، عاصمة الحوض الشرقي، يطلق فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني عهدا جديدا من التنمية الشاملة، بتدشينه البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية — أكبر وأوسع مشروع تنموي في تاريخ البلاد من حيث شموليته وعمق تأثيره.
Un jour, un membre de notre gouvernement a demandé au Président de la République, qui venait de donner des orientations à ses ministres, de se traduire en français, car un cadre pulaar n’est pas censé comprendre l'arabe, qui n'est pas sa langue maternelle, même s'il s'agit de la langue de l’État.
Le gouvernement mauritanien, dans son éternel ballet de maladresses, vient de nous offrir un chef-d’œuvre. Une arrestation spectaculaire… qui n’en était pas une. Une énorme fausse alerte brandie comme trophée par des autorités en quête de crédibilité avant les prochaines élections. On a crié victoire, tambours battants.
خلال «المنتدى الإفريقي الدوري حول التعليم» المنعقد الأسبوع الماضي في أكرا (جمهورية غانا)، قدّمت وزيرةُ التربية الموريتانية، هدى باباه، موريتانيا على أنها «تسير نحو نموذجٍ تعليمي مستدام يقوم على الجودة والابتكار والإنصاف». وأشادت بـ«نتائج مشجّعة» و«انسجامٍ مُعزَّز في الممارسات البيداغوجية».