تحلُّ اليوم الذكرى الأولى لرحيل الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، وهذه مناسبة للترحم عليه من جديد، كما أنها مناسبة للتوقف مع بعض الأحداث التي عرفتها مصر وتونس من بعد ثورتيهما، وهي أحداث تستحق التأمل لأخذ العبرة منها.
في يوم 16 مارس 2019 تسبب إطلاق نار من طرف جندي موريتاني إلى وفاة شيخ موريتاني في انبيكت لحواش ، وفي يوم 28 مايو 2020 تسبب إطلاق نار من طرف جندي موريتاني آخر في وفاة شاب موريتاني في قرية ويندنيك التابعة لمقاطعة أمبان.
دعونا نجري مقارنة سريعة بين هاتين الحادثتين الأليمتين
بدءا لابد من الاعتراف بأن وباء كورونا قد أربك دولا ذات منظومات صحية قوية، مما يعني بأن حالة الارتباك عندنا كان من المتوقع لها أن تكون أشد وأقوى، ولذا فأنا على استعداد تام لتفهم أكبر حجم من الأخطاء قد يقع، ولكن سيبقى لذلك التفهم حدوده.
لقد تحركنا بشكل جيد عندما تم الإعلان عن أول إصابة بكوفيد 19 في موريتانيا يوم 13 مارس 2020..صحيحٌ أنه كانت هناك أخطاء عديدة، ولكن في المجمل، فإنه يمكن القول بأن تعامل الحكومة والساسة ورجال الأعمال ونشطاء المجتمع المدني والصحافة والمدونين والمواطنين العاديين مع الوباء كان تعاملا جيدا، وهو ما أدى في المحصلة إلى أن تم الإعلان في يوم 19 إبريل 2020 عن تعا
هناك بعض التصرفات الساذجة التي كنا نحاول دائما أن ننبه عليها في حملة "معا للحد من حوادث السير"، ومن تلك التصرفات الساذجة أنك قد تجد مواطنا راشدا يحمل من الشهادات العليا ما يحمل، تجده يقود سيارته دون حزام أمان، وعندما يقترب من نقطة تفتيش يربط الحزام، وعندما يتجاوزها بأمتار معدودة يقوم بنزعه مع شعور زائف بالانتصار، تولد لديه من خلال تمكنه من التحايل عل
نحتاج في هذه الأيام إلى الحث على المزيد من التقيد بالإجراءات الاحترازية، وخاصة ما يتعلق منها بالبقاء في المنازل قدر المستطاع، والتقيد بالمسافة الآمنة، والإكثار من غسل اليدين بالصابون، ووضع الكمامات أو ما يماثلها عند الاضطرار إلى الذهاب إلى مكان يحتمل أن يحصل فيه تجمع أو ازدحام.
لقد اخترتُ هذا العنوان المستفز لمقالي الجديد الذي سيكون عبارة عن مجموعة من النقاط السريعة، ارتأيت أن أعلق بها على الوضعية الحالية لبلدنا مع جائحة كورونا، وذلك بعد أن تم تسجيل حالة وفاة ثانية بسبب كوفيد ـ 19، وعدة إصابات جديدة قابلة للزيادة بلغت عند كتابة هذا المقال 26 إصابة .
يتكرر طرح هذا السؤال كثيرا في أيامنا هذه، وقد آن الأوان لتقديم إجابة عليه، وهذه محاولة للإجابة عليه، ولكنها ستبقى محاولة موجهة بشكل خاص لمن ينظر إلى الأمور في عمقها، ولا يكتفي بما يتم تداوله من نقاشات سطحية على مواقع التواصل الاجتماعي.
توجد مِنَحٌ في طيات كل محنة، وتوجد فرصٌ في ثنايا كل أزمة، وجائحة كورونا لا تشذ عن القاعدة، ففي هذه الجائحة توجد فرص كثيرة، أن نكتشف نحن تلك الفرص أو لا نكتشفها، أن نستثمرها أو لا نستثمرها، تلك قصة أخرى..