يبدو أن موريتانيا تقف اليوم على أعتاب مرحلة قد تؤسس ـ إذا ما استُثمرت بذكاء ووعي ـ لحرب حقيقية ضد الفساد والمفسدين، بعد عقود طويلة ظل فيها هذا الداء ينخر جسد الدولة والمجتمع دون رادع فعلي.
بات واضحاً أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو فقدجزءاً كبيراً من استقلاليته في اتخاذ القرار لصالح الرئيس الامريكي دونالد ترامب، نتيجة تهوّره وتهور شركائه الحكوميينالأكثر تطرفاً، ما تسبب في تسونامي سياسي ضرب إسرائيل،عزلها دولياً مما أثار قلقاً بالغاً لدى دهاقنة الصهيونية وخصوصاً اولئك الممسكين بزمام القرار في واشنطن, مما دفع الرئيس ترامبإلى ا
بدأت بوادر العداء للإخوان من قبل السلطة المصرية في أعقاب الخلاف الجوهري بين الضباط الأحرار والجماعة على هُوية الدولة. ففي الوقت الذي كان عبد الناصر يسعى لإقامة دولة اشتراكية علمانية، كان الإخوان يطمحون إلى إقامة دولة إسلامية.
يشهد ساحل العاج، على غرار عدد من بلدان إفريقيا الغربية، لحظة تحوّل حاسمة وخطيرة ، تتقاطع فيها حسابات متعددة فالواقع الاجتماعي والثقافي يتغير بسرعة، وتتغير معه مواقع النفوذ وتنهار الامتيازات التي صمدت طويلاً في ظل المظلة الفرنسية.
يقول أحد الفلاسفة انه ثمة أربع طبقات: طبقة حاكمة تتربع فوق القانون، وطبقة غنية (بورجوازية) تشتري القانون، وطبقة متوسطة يسحقها القانون، وطبقة فقيرة يجهلها القانون. لا يهم!
أظهرت أزمة كوفيد-19، وما رافقها من اضطرابات في سلاسل التوريد، إضافة إلى أزمة الكركرات (سنة 2020) التي عطلت حركة الواردات الغذائية نحو البلاد، هشاشة الأمن الغذائي في موريتانيا، خصوصًا في مجال الخضروات، حيث يعتمد البلد على الاستيراد لتغطية نسبة معتبرة من الاستهلاك المحلي.
لم ينل تقرير محكمة الحسابات للأعوام 2019-2020-2021 و لا سابقيه ما ناله تقرير هذا العام من صدى وعناية على الرغم من انها شكلت إنذارا و طرحت أسئلة جوهرية حول سلامة التسيير و قوة المنظومة الإدارية.
شكََّل صدور تقرير محكمة الحسابات ونشره للرأي العام فرصة حقيقية كان يمكن استثمارها لتسجيل هدف ثمين في مرمى الفساد، وأن يكون ذلك الهدف بداية لمعركة حقيقية وجادة ضد الفساد، وهي معركة طال انتظارها كثيرا.